لماذا تشير الأحاديث النبوية إلى الرجل في سياق الأجور العظيمة (مثل حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله وحديث صلاة الصبح في جماعة)، مما يوحي بأن فرص الرجل للتقرب من الله وكسب الأجور أكبر من المرأة؟
حديث السبعة الذين يظلهم الله تعالى لا يختص بالرجل بل يشمل المرأة، إلا في الإمامة العظمى وملازمة المسجد، حيث صلاتهن في بيوتهن أفضل. كذلك حديث: "من صلى الصبح في جماعة؛ فهو في ذمة الله تعالى" لا يختص بالرجل، فالمرأة يجوز لها الصلاة جماعة في المسجد بضوابط شرعية. القول بأن الرجل لديه فرص أكثر للتقرب من الله وكسب الأجور غير صائب، فوسائل اكتساب الأجور ورضا الله متاحة للرجل والمرأة على السواء، كما في قوله تعالى: "إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ..." (الأحزاب: 35)، وقوله: "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ" (آل عمران: 195).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167877