كيف يمكن للمرأة الحصول على أجر العبادات والسنن الواردة للرجال، مثل أجر صلاة الجمعة والجماعة وخطوات المشي إلى المسجد، مع العلم أن صلاتها في بيتها أفضل؟
خلق الله الرجال والنساء وسوَّى بينهم في التشريع وفضائل الأعمال، مع وجود أحكام خاصة بكل جنس. يجب على كل مسلم طاعة الله لينال جزاءه. قال تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾ (آل عمران: 195).
لا يجوز لأحد الجنسين أن يتمنى ما اختص به الآخر، كطلب المرأة للنبوة أو الجهاد، أو طلب الرجل لبر الأم كما للأم. قال تعالى: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ (النساء: 32). هذه الآية نزلت عندما تمنت بعض النساء أن يكن رجالًا ليغزون وينلن ما ينال الرجال.
الأماني الباطلة تورث الحسد والبغي، وتدل على السخط على قدر الله والكسل. المحمود هو السعي بما ينفع وسؤال الله من فضله. كل ينال جزاءه بما كسب. ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ فيعطي من هو أهل لذلك. يجب على المسلم أن يركز على طاعة الله ولا يتمنى ما فُضِّل به غيره، لأن ذلك نوع من عدم الرضا بقسمة الله وحكمته، وقد يؤدي إلى الحسد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191270