العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يُذكر عن أحكام المرأة، مثل لعنة الملائكة إذا امتنعت عن زوجها، أو عدم حصولها على أجر إذا جامعها وهي كارهة، أو وجوب مصالحتها لزوجها وإن أهانها، هو حقًا من شرع الله، وهل ثواب صلاة الجماعة خاص بالرجال دون النساء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكرم الإسلام المرأة ابنةً وأماً وزوجة، ورفع قدرها وحرّم ما كان يمارس ضدها من وأد وغيره. فمن ظن أن الإسلام نزع عنها إنسانيتها فقد أخطأ. وبيان ذلك في سبع نقاط:

1. لا تلعن الملائكة الزوجة الممتنعة عن فراش زوجها إلا إذا كانت غير معذورة، كأن تكون مريضة أو حائضًا أو نفساء أو صائمة صيامًا واجبًا.

2. يُحرم على الزوج الإضرار بزوجته بمنعها من حقها في الجماع والاستمتاع، وإلا كان آثمًا.

3. تؤجر الزوجة على الجماع، لأنها شقيقة الرجل في الأحكام والأجور، ومن كانت سببًا في أجر الزوج شاركته فيه.

4. لعن الملائكة للزوجة بسبب امتناعها عن الفراش يكون في حالة مبيت الزوج غاضبًا. وإهانة الزوج لزوجته ذنب، ولها أن تنتصر لنفسها أو أن تصبر وتحتسب الأجر.

5. يجوز للمرأة مراجعة زوجها ومخالفته في الرأي ما لم يأمرها بمعصية، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

6. أجر صلاة الجماعة سبع وعشرون درجة خاص بالرجال، لكن يجوز للمرأة أن تشهد الصلاة في المسجد، وبيوتهن خير لهن.

7. لا يفرق الله في الأجر بين الرجل والمرأة في الأعمال الصالحة، قال تعالى: "من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون" (النحل: 97).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي