العودة إلى البحث

هل ينطبق فضل صلاة الجماعة المذكور في الأحاديث (صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) و(من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما صلى الليل كله) على النساء إذا صلين جماعة في البيت، أم أنهن يأخذن أجر الألفة والمحبة فقط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف الفقهاء في حكم صلاة النساء جماعة؛ فذهب الشافعية إلى استحبابها، وأن تقف الإمامة وسطهن، وممن روي عنه ذلك عائشة وأم سلمة. وعن أحمد روايتان: الاستحباب، وعدم الاستحباب مع الإجزاء إن فُعلن. أما الحنفية، فيكرهون تحريماً جماعة النساء وحدهن بغير رجال. وحجة المجوزين حديث أم ورقة بنت نوفل أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لها أن تؤم أهل دارها، وجعل لها مؤذناً. ويرجى حصول ثواب الجماعة لهن لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي