هل تحصل المرأة التي تصلي الصبح في بيتها وفي وقته على أجر قيام الليل كاملاً، كما ورد في الحديث: "من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله"؟
الحديث المذكور في السؤال ثابت، ومن لم يصلِّ في جماعة فالظاهر أنه لا ينال الثواب الموعود، لكن يرجى ألا يضيع الله ثواب نيته الصالحة. والمرأة التي تصلي جماعة في بيتها، يُرجى لها حصول هذا الثواب، لأنه لم يشترط كون الجماعة في المسجد. وصلاة المرأة في بيتها أولى وأفضل، لما فيها من الستر والبعد عن الفتن، فإذا صلين جماعة في البيوت جمعن بين البعد عن الفتن وتحصيل ثواب الجماعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111838