العودة إلى البحث

هل الزواج المُبرم بين امرأة وخطيبها بحضور مأذون شرعي وشاهدين، ودون توثيق في المحكمة، يعتبر باطلاً، وما هي كفارة هذا الفعل، وهل يجب على المرأة عدة بعد هذا الزواج، وهل يجوز لها الزواج من طليقها الأول مباشرةً بعد الطلاق أم بعد انتهاء العدة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة": "صلاة الجماعة واجبة على الرجال القادرين في المسجد، لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ﴾ [النساء: 102]، وقول ابن أم مكتوم: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هل تسمع النداء بالصلاة؟» قال: نعم. قال: «فأجب». رواه مسلم في صحيحه.

وأما صلاة المرأة في بيتها: فهي أفضل من صلاتها في المسجد، لما رواه الإمام أحمد في مسنده، عن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي: أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني أحب الصلاة معك، فقال صلى الله عليه وسلم: «قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي هذا».

وهذا الحديث نص في أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد، فإذا صلت في بيتها مع أولادها أو مع زوجها، فلها أجر الجماعة إن شاء الله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي