العودة إلى البحث
السؤال

هل تؤجر المرأة العقيم التي تشغل وقتها وطاقتها بالعبادات (الاستغفار، الصلاة، الدعاء، الأذكار، القرآن، الصدقة، كفالة يتيم) بنية أن يستجيب الله لها في أمر دنيوي، وهل تُقبل هذه الأعمال منها؟ أم يُشترط أن تكون نيتها للآخرة حتى تُقبل وتؤجر عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأعمال بالنيات، وما عملته المرأة من عبادات ودعاء وقراءة قرآن يتيم هو بقصد التقرب إلى الله وإجابة دعائها، فالدعاء ذكر لله ومن أعظم العبادات وأفضل القربات. ورغبتها في الاستجابة لا يتنافى مع وحصول الأجر، فعليها الاستمرار في الدعاء وعمل الخير، فما من مؤمن يسأل الله إلا أعطاه إياها، إما معجلة في الدنيا، وإما مدخرة له في الآخرة ما لم يستعجل فيقول: دعوت ودعوت ولا أراه يستجاب لي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116873
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي