ما صحة حديث أن امرأة سألت الرسول صلى الله عليه وسلم: "هل حسناتنا تعادل نصف حسنات الرجل؟"، فنزلت آية: (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)؟
يُعدّ الحديث الذي تمنَّت فيه امرأةٌ أنْ يكون لها نصفُ ثواب الرجل بسبب قولها: "أفنحنُ في العمل هكذا إنْ عملت امرأة حسنة كتبت لها نصف حسنة؟" حديثًا حسنَ الإسناد، ومُصحّحًا، وسببُ نزول الآية {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} ليسَ هو نصًّا في مضاعفة ثواب الذكر على الأنثى، بل في النهي عن تمنّي ما فضّل الله به بعضَنا على بعض، وبيان أنَّ ذلك مقتضَى عدل الله، ثمَّ إنَّ التفضيلَ المنهيَّ عنه هو اختصاص الرجال ببعض الأحكام والفضائل كالجهاد والميراث، لا في الثواب الأخروي، فالمعنى أنَّ ثوابَ الرجل والمرأة على عملهما متساوٍ، لقوله تعالى: {أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى}، وقوله تعالى: {للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149711