العودة إلى البحث
السؤال

هل الأحاديث التي تخاطب بها النساء تشمل الرجال، وإذا كان الجواب نعم، فهل حديث لعن الملائكة للمرأة التي لا تستجيب لزوجها يشمل الرجل أيضاً إذا لم يستجب لزوجته، خاصة أن الجماع حق للزوجين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخطاب الذي يعم الرجال والنساء هو الخطاب المضاف إلى المؤمنين أو الناس، باستثناء الخطاب بلفظ الرجال أو النساء. والنساء يدخلن في الجمع المضاف إلى "الناس" وما لا يتبين فيه لفظ التذكير والتأنيث، أما الجمع بالواو والنون كالمسلمين، وضمير المذكرين، فاختلف فيه، والصحيح أنهن يدخلن فيه عند اجتماع المذكر والمؤنث تغليبًا للتذكير.

الخطاب الخاص بالرجال لا يدخل فيه النساء والعكس، لكن الأصل أن الأحكام تشملهما إلا ما دل عليه الدليل أو القرينة، فالنساء شقائق الرجال، ومما يدل على هذا التمييز أحاديث مثل "إذا دعت المرأة زوجها إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح"، وهو خاص بالمرأة، ولا يقاس الرجل عليها لوجود فرق بينهما، فالرجل هو المالك للبضع، وقد لا ينشط لذلك في وقت معين، أما المرأة فتُعد ممتنعة إذا رفضت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191570
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي