العودة إلى البحث
السؤال

هل "المُحدَّثون" من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يقتصرون على الرجال دون النساء، قياساً على النبوة والرسالة، بناءً على زيادة "رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خطاب الرجال يشمل النساء، وقد كلّم الله مريم بواسطة جبريل. أما لفظ "رجال" في القرآن فلا يقتضي بالضرورة نفي وجود النساء في نفس السياق، مثل قوله تعالى: "وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ". ولا يصح القياس على النبوة في مسألة الإلهام؛ فالنبوة مختلف فيها بالنسبة للنساء، وهي أعلى من مقام الإلهام. ومع ذلك، هناك نساء كنّ صديقات، وهي مرتبة أعلى من التحديث والإلهام، ومن أمثلتهن مريم بنت عمران وعائشة رضي الله عنها، ودليل ذلك أن أم سلمة ألهمت النبي صلى الله عليه وسلم رأيًا صائبًا يوم الحديبية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142862
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي