العودة إلى البحث
السؤال

لماذا اختص الأنبياء بالذكور دون الإناث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يتردد المسلم في بعظيم حكمة الله تعالى في أفعاله، فمن أسمائه تعالى "الحكيم". وقد حكم الله تعالى بأن من صفات المرسلين الذكورة، وأجمع بعض أهل العلم على ذلك، وله تعالى في ذلك أعظم ، ويدل عليه قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم). الحكمة من كون الرسل رجالاً هي أن الرسالة تقتضي الاشتهار بالدعوة ومخاطبة الناس ومواجهة المكذبين، وهذا يناسب الرجال دون النساء. كما أن الرسالة تقتضي الرسول على من يتابعه، والذكورة أكمل، والمرأة يطرأ عليها ما يعطلها عن كثير من الوظائف والحمل.

أما النبوة، فقد ذهب بعض العلماء إلى وجود نبيات من النساء كالعلامة أبي الحسن الأشعري، والقرطبي، وابن حزم، مستدلين بوحي الله لأم موسى وخطاب الملائكة لمريم واصطفائها. ولكن هذا لا يظهر رجحانه؛ فالنبي مطالب بالتبليغ والتوجيه ومخالطة الناس، وتلك المحذورات القائمة في إرسال رسول من النساء قائمة في بعث نبي من النساء. وقد يكون وحي الله إلى هؤلاء النسوة مناماً، وليس كل من خاطبته الملائكة فهو نبي. ولا حجة لهم في النصوص الدالة على اصطفاء الله لمريم، فالله قد صرح بأنه اصطفى غير الأنبياء. ولا يلزم من لفظ الكمال الوارد في الذي احتجوا به النبوة، وقد وصفت مريم بالصديقية ولم يرد في نص قرآني أو حديث صحيح إخبار بنبوة واحدة من النساء. وقد نقل القاضي عياض عن الفقهاء أن مريم ليست نبية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1607
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي