هل أثبت بعض كبار العلماء، كابن حزم، النبوة لنساء مثل مريم وسارة، في مخالفة للإجماع على أن الأنبياء من الرجال، وما هو الرد على هذه الأقوال الشاذة والحجج التي استندوا إليها؟
تضمن السؤال عدة أمور، منها: اختصاص النبوة بالرجال دون النساء، وهو ما ذهب إليه جمهور العلماء لقوله تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً". أما الفرق بين الرسالة والنبوة، وتفضيل العشرة المبشرين بالجنة على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فهو صحيح.
أما بخصوص تكفير ابن حزم للباقلاني، فقد ذكر ابن حزم في كتابه "الفصل في الملل" أن الباقلاني يرى أنه قد يكون في الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم من هو أفضل منه، واعتبر ابن حزم هذا شركاً.
إلا أنه من الصعب جداً أن يصدر هذا القول عن القاضي أبي بكر الباقلاني المعروف بعلمه وورعه وذبّه عن السنة، وقد أثنى عليه الإمام الذهبي وغيره كثيراً. ومن المعلوم عن ابن حزم أنه كان مسرفاً في العبارات وجسوراً على الأكابر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63776
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63776
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي