العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تشبهًا بالرجال إذا تكلمت الإناث بصيغة المذكر مع بعضهن البعض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهت الشريعة عن تشبه الرجال بالنساء والعكس، ويشمل ذلك اللباس والكلام والمشي وغيرها. وقد ورد في : "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال". ويدخل في التشبه المنهي عنه في الكلام ترقيق الرجل صوته أو تمطيطه كفعل النساء، واستعمال المرأة ضمائر المذكر كأن تقول لصاحبتها: "أنتَ" أو "يا ولد"، أو "يا شباب". هذا الفعل قبيح ومحرم وداخل في التشبه الملعون فاعله، وهو أبلغ من لبس المرأة شيئًا خاصًا بالرجل. وكذلك إن خاطب الرجل أخاه بخطاب الإناث.

يجب على الزوج منع زوجته من التشبه بالرجال خوفًا عليها وعليه من اللعنة. ويُستثنى من ذلك ما جرى به المعتبر في مخاطبة النساء بضمائر الذكور، كتغليب المذكر لغرض التعظيم أو التستر، وهو ما له أصل في اللغة العربية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26585
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي