ما هو النص الدقيق والصحيح لحديث النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة العيد عن تصدق النساء وقوله "تصدقن فإني رأيت أن أكثر أهل النار من النساء"، ومن هي المرأة التي سألته عن أهل الجنة وأجابها "مع كل رجل امرأتان"، وفي أي كتاب يمكن إيجاد هذا الحديث؟
ما أشارت إليه السائلة حديثان، الأول أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "يا معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار"، فقالت امرأة: "وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟" قال: "تكثرن اللعن وتكفرن العشير". والمراد بالعشير الزوج، ومعنى الحديث أن النساء يجحدن إحسان الزوج ويستقللن ما كان منه. أما الحديث الآخر، ففي حق أهل الجنة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر... ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن لا اختلاف بينهم ولا تباغض قلوبهم قلب رجل واحد يسبحون الله بكرة وعشياً." واستدل أبو هريرة بهذا الحديث على أن النساء في الجنة أكثر من الرجال، ولكن يعارضه قوله صلى الله عليه وسلم: "رأيتكن أكثر أهل النار"، وقوله: "اطلعت في الجنة فرأيت أقل ساكنها النساء"، ويحتمل أن يكون ذلك في أول الأمر قبل خروج العصاة من النار بالشفاعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70473
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70473
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي