العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الأحاديث التي تشير إلى أن النساء أكثر أهل النار، وأن قلة من النساء يدخلن الجنة، وبين الأحاديث التي تفيد أن خير هذه الأمة النساء وأن عدد النساء أكثر من الرجال في الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار" رواه البخاري ومسلم، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: "ورأيت النار فلم أر منظرا كاليوم قط أفظع ورأيت أكثر أهلها النساء. قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: بكفرهن. قيل: بكفرهن بالله؟ قال: بكفرهن العشير وبكفرهن " متفق عليه، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يدخل الجنة من النساء إلا من كان منهن مثل هذا الغراب في الغربان" رواه أحمد، هذه الأحاديث تفيد أن أكثر أهل النار من النساء.

أما حديث ابن عباس الموقوف عليه: "تزوج، فإن خير هذه الأمة كان أكثرها نساء" فليس فيه تعارض، لأنه يشير إلى أن ترك الزواج مرجوح، وليس له علاقة بموضوع أكثرية أهل النار أو الجنة.

وأما حديث أبي هريرة في صحيح مسلم، الذي يذكر أن الرجل في الجنة له زوجتان اثنتان، فهو لا يتعارض مع الأحاديث الأخرى، لأن النساء أكثر أهل النار وأكثر أهل الجنة، والقاضي عياض بيَّن أن هذا كله في الآدميات، وإلا فإن الرجل في الجنة يكون له عدد كثير من الحور العين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66208
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي