هل كانت الفتوى رقم 129389 التي تصف النساء بناقصات عقل ودين، مبنية على فهم صحيح وكامل للحديث النبوي والآيات القرآنية، وهل يستدعي نقصان العقل المذكور في الحديث وصم المرأة به في كل نواحي الحياة، ولماذا لا تنقص التزاماتها الشرعية إذا كان عقلها ناقصًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
المرأة تغلب عليها العاطفة في الغضب والرضا، والرجل أقدر على ضبط عواطفه. لذا، يجب على الرجال الرفق بالنساء واللين معهن، استنادًا لوصية النبي الكريم: "استوصوا بالنساء خيرًا، فإن المرأة خُلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء". وقوله: "إن المرأة خُلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمعت وفيها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها". هذه الأحاديث ليست طعنًا في المرأة، بل حثًا على الإحسان إليها ومراعاة فطرتها، مما يؤدي لبيت زوجية آمن وسعيد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104437