ما مدى تأكيد الشرع على حفظ متون الأحاديث مقارنة بالقرآن، وهل يتعبد بلفظ الحديث كما يتعبد بلفظ القرآن، وهل قراءة الأحاديث تغني عن حفظها، وهل الأفضل قراءة أكبر قدر من الأحاديث أم البدء بحفظها، وهل العمل بالحديث يغني عن حفظ متنه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأحاديث النبوية مأمور بحفظها في الشرع، ويدل على ذلك حديث زيد بن ثابت "نضر الله امرأ سمع منا حديثًا فحفظه حتى يبلغه"، وقد فسر بعض العلماء النهي عن كتابة الأحاديث بأنه للحث على حفظها، لكن الحث على حفظ ليس كحفظ القرآن، لأن عامة المحدثين يجيزون رواية بالمعنى. التعبد بتلاوة القرآن قطعي، أما التعبد بقراءة الأحاديث فمحل خلاف، والعمل بالحديث لا يغني عن حفظه لتحصيل فضله. إذا لم تتيسر ملكة الحفظ، فينبغي المداومة على النظر واستظهار الأحاديث والتفقه فيها، والإقلال من حفظ الأحاديث مع إتقانها والتفقه فيها أولى من الإكثار دون تفقه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145193
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145193
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي