هل يُعدّ ترك الأحاديث والعمل بالقرآن فقط، ضمانًا ومصداقية، خشية النسيان أو الكذب من بعض الرواة، أمرًا محرمًا؟
لا يصح العمل بالقرآن دون حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، فمَن فعل ذلك لم يأخذ بالقرآن؛ لأنه هو الذي أمر بالأخذ بالحديث، كما قال تعالى: «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» [الحشر: 7]. والقول بأن سبب ترك العمل بالحديث هو الخوف من الكذب أو النسيان، قول باطل؛ فالحديث النبوي محفوظ بحفظ القرآن، وقد ميز العلماء صحيحه من ضعيفه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136001