العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاكتفاء بحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بعد تقوى الله ألا تتوقف عند حفظ أجزاء من القرآن، بل ترتفع همتك لحفظ القرآن كاملاً؛ لتحقيق ما وعد به النبي صلى الله عليه وسلم لحفظة كتاب الله ووالديهم. فقد روى الإمام أحمد عن بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعلموا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة". ثم قال: "تعلموا سورة البقرة وآل عمران، فإنهما الزهراوان، يظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف". وأضاف: "إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك. فيُعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقال: بأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال له: اقرأ واصعد في درجة الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هذا كان أو ترتيلا". ومع هذا الفضل، لا مانع من الاقتصار على حفظ أجزاء أو سور معينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100495
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي