هل يجوز حضور الدروس والمحاضرات الدينية لمن يعاني من "المسّ"، مع احتمال صدور تصرفات تؤذي الحاضرين، أم الأفضل الامتناع والاكتفاء بالتعلم الذاتي؟
التعامل مع المرض بيقين أنه "مس" ليس حكيماً، فالمس نادر الحدوث، وغالب الاضطرابات ناتجة عن أسباب نفسية أو عضوية. يجب بذل جميع أسباب العلاج بمراجعة مختصين نفسيين مع المحافظة على الأذكار والقرآن كوقاية وشفاء.
أما حضور مجالس العلم، فإن كان التشويش يسيراً ومحتملًا، فلا بأس، وإن كان كثيرًا ومزعجًا، فلا يُنصح به؛ لأن النبي ﷺ نهى عن إيذاء الآخرين برفع الصوت، ومن باب أولى من يرفع صوته لمرضه. الفقهاء نصوا على منع من يتسبب بالتشويش من دخول المسجد، لتعظيم حرمات المساجد وحلق العلم. أما إن كانت الاضطرابات نادرة، فلا حرج في الحضور، ويحبذ وجود رفيقة تساعد في تدارك الخلل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1748