ما حكم الانشغال بقراءة القرآن أو الحديث أو غيرهما أثناء الدرس العلمي في المسجد؟
يُستحب للمسلم حضور مجالس العلم في المسجد لفضلها، فهي أفضل من العبادة المحضة وقراءة القرآن، وتعد عبادة بنفسها، ولكن حضورها ليس واجبًا. فمن تركها وانشغل بقراءة القرآن أو الذكر فلا حرج عليه، ما لم يشوش على الآخرين. وإن تحدث في أمور الدنيا، فله حكمها، ويُشترط عدم التشويش على المصلين أو الدارسين. ويُمكن حث الناس على حضور الدرس إذا كان الشيخ أهلًا له، ويتأكد الجواز في المساجد الكبيرة، وقد يكون الشخص معذورًا لعدم الحضور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11483