كيف يمكن تحقيق الأمان النفسي والتخلص من الخوف الشديد من الموت وسكراته، مع الرجاء بالإشارة إلى كيفية الفوز بوعود الله في قوله: "تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخوف من الموت محمود ما لم يبلغ حد اليأس والقنوط، بينما الخوف من الوحدة غير محمود لأن المؤمن يأنس بالله في وحشته. عدم الضحك خوفًا من الموت وقع لكثير من السلف. إذا أدى هذا الخوف إلى خوف مرضي يعكس حرصًا على الدنيا وإعراضًا عن الآخرة، أو تسبب في ضيق نفسي وعزلة، فإنه يحتاج إلى علاج سلوكي نفسي واستشارة طبيب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148432
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148432
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي