العودة إلى البحث
السؤال

من هم الذين كادوا يكونون لبدًا على عبد الله، المذكورين في سورة الجن: ( وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا )؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل التفسير في معنى قوله تعالى: (كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا) على ثلاثة أقوال:

1. أنها إخبار عن حال الجن، لازدحامهم على النبي صلى الله عليه وسلم لسماع القرآن. 2. أنها من قول الجن لقومهم، يصفون طاعة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وائتمامهم به في الصلاة. 3. أن المعنى أن الإنس والجن تلبدوا وتظاهروا على النبي صلى الله عليه وسلم لإبطال الحق الذي جاء به.

وقد رجّح ابن جرير وابن كثير المعنى الثالث، مستدلين بقوله تعالى بعدها: (قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكْ بِهِ أَحَدًا)، مما يدل على أن الرسول قال ذلك حين اجتمعوا على عداوته لإبطال دعوته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7678
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي