العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم" في الحديث الشريف، وما هي أمثلتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يستجاب للعبد ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم، وما لم يستعجل في الإجابة. ومعنى الدعاء بالإثم أن يسأل الله المحرمات، أو يدعو بما فيه قطيعة رحم، وهذا الأخير هو تخصيص بعد تعميم لأهمية وخطورة قطيعة الرحم. ومن أمثلة ذلك: أن يقول: "اللهم باعد بيني وبين فلان من أبويه أو أرحامه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124270
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي