العودة إلى البحث

ما حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وهل يحرم ذلك مطلقًا، حتى لو كانت المرأة كبيرة جدًا ولا تُرجي نكاحًا، وذلك بالنظر إلى حديث: "لأن يطعن أحدكم في رأسه بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"، والخلاف حول مفهوم "المس"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سبق بيان حرمة مصافحة الأجنبية، وأن ذلك ليس من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله: "إني لا أصافح النساء" ليس خاصاً به، لأنه أبعد الناس عن الريبة، بل إن هذا الامتناع كان رغم ما يجوز له من الخلوة والنظر، بل وتأكد ذلك عند البيعة. وهذا ما أشار إليه ابن عثيمين والشنقيطي والعراقي. والمس باليد جاء في منعه والتحذير منه ما هو صريح، بل وتسميته زنا، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: "فالعين زناها النظر، واليد زناها اللمس" وهذا يوضح المعنى المراد ويدفع تأويله بالجماع، لأن الأصل في حمل اللفظ الحقيقة لا المجاز، وأن هذا التأويل يفتح باب التجاوزات. أما مصافحة العجوز التي لا تُشتهى، ففي جوازها خلاف، وقد حرمها المالكية والشافعية لعموم الأدلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي