لماذا ذكر إبليس أربع جهات في التحدي بالآية: (ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ)، مع أن المعروف ست جهات؟ وهل يمكن أن يأتي الشيطان من فوق الرأس كما يوحي وسواس قهري، استنادًا إلى دعاء "اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي..."؟
تفسير آية إبليس (لآتينهم من بين أيديهم..) له قولان: الأول يرى أن الجهات الأربع تعني الجهات الحسية المحيطة بالإنسان، والشيطان لم يذكر جهة الفوق لأن الرحمة تنزل منها، ولم يذكر جهة التحت لأن الإتيان منها غير ممكن. الثاني يرى أن الجهات الأربع تعني الدنيا والآخرة، والحسنات والسيئات.
الشيطان لا يأتي الإنسان من جهة الفوق، والاستعاذة من الفوق والتحت في الأدعية تعني الاستعاذة من البلاء والخسف لا من الشيطان.
كيد الشيطان ضعيف ولا سلطان له إلا على من يتولاه. ينبغي للمسلم أن يُقبل على الله ويخشع في صلاته، وإذا وسوس له الشيطان فليستعذ بالله منه ويتفل عن يساره ثلاثاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6257