ما هو تفسير الآية الكريمة "مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذًا الْمُضِلِّينَ عَضُدًا"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: "مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا"، يدور حول نفي إبليس وذريته في خلق السماوات والأرض وأنفسهم، وإخبار الله عن كمال قدرته واستغنائه عن الأعوان. ويرى بعض المفسرين أن الضمير في "أشهدتهم" يعود إلى المشركين والناس عامة، وأن الآية ترد على المنجمين وأهل الطبائع والكهان وكل من يعتقد بغير الله، فالمضلون هم إبليس وذريته وكل من تبعهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67958
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67958
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي