ما تفسير الآية 21 من سورة إبراهيم: "وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"؟
يخبر تعالى عن خطاب إبليس لأتباعه يوم القيامة بعد أن قضى الله بين عباده، حيث يقر إبليس بأنه وعدهم فأخلفهم، وأن وعد الله كان حقًا. ينفي إبليس أن يكون له عليهم سلطان أو حجة في دعوته، بل دعَاهم فاستجابوا له بمجرد الدعوة، بينما قامت الرسل عليهم بالحجج والأدلة. يقول إبليس: "فلا تلوموني اليوم ولوموا أنفسكم"، ويؤكد أنه ليس بمغيث لهم ولا هم بمغيثين له، ويتبرأ مما أشركوه به من قبل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36739