هل قال الرسول صلى الله عليه وسلم لإبليس: "الحمد لله الذي أسعد أمتي وأشقاك إلى يوم معلوم"، وهل رد إبليس بقوله: "هيهات هيهات"؟
الحديث المذكور حول حوار طويل بين النبي صلى الله عليه وسلم وإبليس اللعين هو قصة مكذوبة وموضوعة، لا توجد في كتب السنة، وأوردها الخطيب البغدادي وابن الجوزي والسيوطي، وحكموا عليها بالوضع. تظهر علامات الكذب فيها من عدة وجوه منها تسليم إبليس على النبي، وادعاؤه الاستحياء من عثمان، وذكر نزول آيات لم تثبت أسباب نزولها، ووجود الحلف بالطلاق الذي لم يكن معروفاً، وعرض النبي التوبة على إبليس، وتسبيح إبليس في آخر الحديث. وأكد شيخ الإسلام ابن تيمية أن الحديث مكذوب ومختلق، ولا يجوز روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن ما فيه من كلمات صحيحة جُمعت من أحاديث أخرى، بينما أصل القصة كذب لم ينقله أحد من علماء المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7098