هل الخطاب في قوله تعالى: "أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ" موجه لكفار الأمة أم للمسلمين العاصين؟
الخطاب في الآية (أَوَ لَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ) موجه للمشركين. وقوله: "أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها" يعني: أو لم يتبين للمشركين الذين ورثوا الأرض من بعد أهلها، أن الله لو شاء لأصابهم بذنوبهم، كما فعل بمن قبلهم وأخذهم بذنوبهم، وهذه سنته في الأولين والآخرين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152607