العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الله مسح على ظهر آدم وقال: "هؤلاء أهل النار ولا أبالي، وهؤلاء أهل الجنة ولا أبالي"؟ وما تفسير قوله تعالى: "إن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء" مع كون الإنسان مخيرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور حول أخذ الذرية من صلب آدم صحيح في معناه، ولكن الذي يذكر آية الأعراف قد يكون فيه ضعف أو انقطاع، والوجوه الصحيحة الأخرى لا تذكر الآية. هذا الحديث لا يعارض عدل الله ورحمته، فالله يعلم كل شيء ويكتبه، لكن العبد لا يعلم ما كُتب له ولديه إرادة وقدرة على الفعل. لذا، على العبد العمل ، فكل ميسر لما خُلق له. هداية الله نوعان: عامة، وهي دلالة وبيان الحق لجميع البشر؛ وخاصة، وهي توفيق وإعانة للمؤمنين. أما الإضلال فهو ترك العبد وعدم إمداده بأسباب التوفيق. على الإنسان أن يجتهد في عمل أهل السعادة ولا يخوض في سر ، بل يؤمن ويعمل صالحًا ويسأل الله الهداية والثبات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29217
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي