ما مدى صحة القصة المتداولة عن أوس وزوجته خولة التي دار بينهما حوار حول الصلاة والعلاقة الزوجية، وانتهى بقوله لها "أنت عليّ كظهر أمي"؟
ملخص الجواب: الخبر المذكور معاد صياغته ولم يُنقل على وجهه المروي في كتب الحديث، لكنه مشهور ومعروف كسبب لنزول آية الظهار. وردت رواية عن البيهقي تذكر أن أوس بن الصامت دعا زوجته وهي تصلي، لكن سندها ضعيف لوجود مدلس ولم يصرح بالتحديث، وفيه راوٍ قال عنه البخاري: في صحته نظر. الرواية المشهورة هي التي رواها الإمام أحمد وأبو داود عن خولة بنت ثعلبة تذكر تفاصيل ظهار زوجها أوس بن الصامت منها، وشكواها للنبي صلى الله عليه وسلم ونزول صدر سورة المجادلة بسببها. هذا السند فيه راوٍ مجهول الحال. الخبر بجملته صحيح لشواهده التي تقويه، وقد صححه الشيخ الألباني، ومن شواهده حديث عائشة رضي الله عنها الذي أخرجه ابن ماجه والحاكم وأصله في البخاري والنسائي، حيث سمعت جزءاً من شكوى خولة ونزول الآيات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2731