العودة إلى البحث

هل يجوز للرجل ضرب زوجته أو هجرها إن قصرت في خدمة البيت كالطبخ والغسل والتنظيف؟ وهل عمل المرأة في بيت زوجها واجب ملزم وإن قصرت فيه تكون آثمة؟ وهل لها طلب خادمة؟ وما الحكم إذا ألزمتها بعمل ما فلم تفعله فضربتها، هل أكون آثماً؟ وهل علي مساعدتها في البيت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يشرع علاج عصيان الزوجة الناشز بالوعظ والتذكير، فإن لم ينفع فال هجر، ثم الضرب غير المبرح. لكن الأولى ترك الضرب والصبر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس أولئك بخياركم".

أما خدمة الزوجة في بيتها، فقد رجّح ابن القيم وجوبها، وبالتالي يجوز ضربها على تقصيرها فيها إن لم ينفع الوعظ والهجر، مع أن ذلك خلاف الأولى. وإن لم تكن الخدمة واجبة، فلا يشرع ضربها عليها. ولا يجب على الزوج إحضار خادمة إلا إذا كان مثلها لا يخدم، ومساعدتها في الخدمة من هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي