العودة إلى البحث
السؤال

هل يعد التواجد في الدروس المختلطة إثماً مع كراهية ذلك وإنكاره، وهل يُترك المعلّم الكفؤ بسبب اختلاطه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يباح الالتحاق بمراكز التعليم المختلطة عند الحاجة وعدم توفر البديل غير المختلط، مع مراعاة غض البصر وحفظ اللسان والابتعاد عن أسباب الفتنة. ويجب على المسلم الالتحاق بالمراكز غير المختلطة إن وجدت. وإذا كان الرجل أقدر أو أكثر كفاءة في مجال معين، جاز للمرأة الذهاب إليه حتى لو وجدت امرأة في نفس التخصص. ولكن، إن خشي المسلم على نفسه الفتنة والوقوع في المعصية، فعليه ترك المراكز المختلطة حتى لو كانت أفضل علمياً، لأن حفظ الدين مقدم على المصالح الأخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26454
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي