العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إعطاء فاتورة بالمبلغ الأصلي كاملاً -دون ذكر الخصم- لمشترٍ خُفِّضَ له سعر الدواء، مع العلم أنه قد يقدّمها لشركة تأمين لاسترداد المبلغ كاملاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلتزم السائل بكتابة الفاتورة بالثمن الفعلي الذي أخذه؛ لأن هذا هو الصدق الموافق للواقع، ولأن الغالب على من يطلب مثل هذا الطلب أنه سيأخذ الفرق لنفسه، كما أن المقصود بعقد التأمين ليس التربح، وإنما أن تتحمل ما دفعه حقيقة. وعليه؛ فليستغفر الله تعالى مما فعل، ويندم عليه، ويعزم على ألا يعود إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187907
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي