كيف يمكن دعوة قريب كبير في السن وعصبي المزاج للصلاة؟ وهل يعتبر السكوت عن نصحه ذنبًا؟ وما حكم مصافحة الرجال الأجانب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تختلف طريقة دعوة الشخص باختلاف الأشخاص، فمنهم من تؤثر فيه الموعظة الحسنة وذكر الآيات والأحاديث وقصص ثواب المصلي وعقاب تارك الصلاة، ومنهم من يتأثر بتقديم هدية أو خدمة دنيوية مع إظهار الرغبة في صلاته وزيادة الإكرام له إذا صلى. وهناك من تؤثر فيه الشدة والهجر. وعلى الداعي معرفة نفسية المدعو للتعامل معه بما يناسب. ويجب بذل الجهد في نصح القريب بالصلاة بالطريقة المناسبة، وإلا كان إثماً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف ". أما مصافحة هذا الشخص أو الخلوة به أو الظهور أمامه دون حجاب شرعي فحرام ما دام أجنبياً عنها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55667
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55667
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي