العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة سورة البقرة والاستغفار بنية الزواج، وهل يُعدّ ذلك من البدع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج مقدّر للإنسان كرزقه، ولا ينبغي القلق إذا تأخر. يُشرع للفتى والفتاة اتخاذ الأسباب لتحصيله كالدعاء، فهو سلاح عظيم متى أُحسِن استخدامه مع التيقن بالإجابة وتحري أسباب القبول. والاستغفار سبب لسعة الرزق والزواج، كما ذكر الله تعالى عن نوح عليه السلام. الدعاء مدّخر للعبد، نافع له في جميع الأحوال، ويستجاب ما لم يستعجل الداعي، ولا يقتصر فضله على تيسير الزواج. قراءة القرآن والإكثار من الطاعات عمومًا، والذكر والاستغفار، سبب لجلب السعادة والطمأنينة وتحقيق المراد. ولا يُشرع التعبد بتحديد عدد معين أو زمن معين لم يرد في الشريعة، فقراءة سورة البقرة أو الاستغفار بعدد معين لم يَرِدْ بخصوصهما أنهما سبب للزواج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26208
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي