هل يُحاسَب من أنعم الله عليه بـ"حق اليقين" وإدراك البراهين المادية على وجوده حسابًا أشد من غيره إذا عصى، أسوةً بالأمم السابقة التي عاينت آيات الله ثم كفرت؟
المظاهر المادية تستوجب الإيمان بمن أوجدها وزيادته، ولذلك توعّد الله الحواريين بالعذاب الشديد إن كفروا بعد إنزال المائدة. حدوث هذه الأمور نعمة تستدعي الشكر، ومقابلتها بالمعصية يعرض لعذاب أشد. ينبغي لمن تحدث له هذه الأمور أن يستحضر عظمة النعمة ويقابلها بالشكر والطاعة والاستقامة، مع الحذر من ذكرها للناس لتجنب الغرور، فالأمور الخارقة للعادة قد ترفع درجات، أو تعرض لعذاب، أو تكون مباحة. الإيمان بالغيب من صفات المتقين، وبه يتميز صدق الإيمان عن كذبه، فبينما يتساوى الناس في الإيمان بالمحسوسات، يُكافأ من آمن بالغيب رغم عدم رؤيته، كمن آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يره. الإيمان بالغيب فرض، ومن أنكر شيئاً منه كفر، لأنه فرع عن الإيمان بالله ورسوله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41652