العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إعادة عقد الزواج الحالي، وهل يجب اعتزال الزوجة أثناء ذلك، وهل يمكن لأخ الزوجة إجراء العقد بموافقة الأب دون إحراجه، علماً بأن أباها وافق على الزواج بعد العقد الأول وكان الأخ الذي أجرى العقد لا يصلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

به أن عقد الزواج الذي يوليه أخو المرأة مع وجود أبيها لا يصح ابتداء، ولكن لو أجازه الأب بعد ذلك ففي صحته خلاف، والمروي عن الإمام أحمد أنه يصح ولا يشترط أن تكون الإجازة قبل الدخول.

ولذلك، يجب لتجديد العقد بواسطة الأب أو وكيله، مع إيضاح هذا الإجراء لرفع الشك، ولا يلزم أن يكون التجديد علنياً، بل يكفي حضور الأب أو وكيله وشاهد واحد عدل.

وإذا لم يمكن ذلك، فلا مانع من الأخذ بقول من يصحح العقد الذي أجراه الأخ إذا أجازه الأب، خاصة إذا كان امتناع الأب عن التزويج ابتداءً غير مبرر شرعاً.

أما ولاية الأخ التارك ، فصحتها تعتمد على خلاف الفقهاء في مسألتين: هل تارك الصلاة كسلاً كافر أم فاسق؟ وهل تصح ولاية الفاسق في ؟

يُفهم من هذا أن الوضع معقد في تلك البلاد مع عدم وجود محاكم شرعية، وعليه، يجب الحمد لله على من المعاصي والاستقامة على العمل الصالح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133209
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي