العودة إلى البحث

هل الأصح عند الرفع من الركوع في الصلاة هو "ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه" أم "ربنا لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه"؟ وهل يقال "كثيرًا" قبل "طيبًا" أم العكس؟ وما حكم صلاة من عكس بينهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وردت أربع صيغ لتحميد الله في الصلاة: "ربنا لك الحمد" و"ربنا ولك الحمد" و"اللهم ربنا لك الحمد" و"اللهم ربنا ولك الحمد". كلها جائزة، واختلف العلماء في أفضلها، فمالك وأحمد يفضلان "ربنا ولك الحمد"، بينما الثوري والكوفيون يفضلون "ربنا لك الحمد". أما دعاء "ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه"، فقد رواه أحمد بدون واو، ورواه البخاري بإثباتها، ويصح للمصلي تقديم أي من اللفظتين على الأخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي