هل الأصح عند الرفع من الركوع في الصلاة هو "ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه" أم "ربنا لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه"؟ وهل يقال "كثيرًا" قبل "طيبًا" أم العكس؟ وما حكم صلاة من عكس بينهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وردت أربع صيغ لتحميد الله في : "ربنا لك الحمد" و"ربنا ولك الحمد" و"اللهم ربنا لك الحمد" و"اللهم ربنا ولك الحمد". كلها جائزة، واختلف العلماء في أفضلها، فمالك وأحمد يفضلان "ربنا ولك الحمد"، بينما الثوري والكوفيون يفضلون "ربنا لك الحمد". أما دعاء "ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه"، فقد رواه أحمد بدون واو، ورواه البخاري بإثباتها، ويصح للمصلي تقديم أي من اللفظتين على الأخرى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112779
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112779
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي