العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قول "ربنا لك الحمد والشكر" بعد الرفع من الركوع في الصلاة، مع العلم أن لفظ "الشكر" لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهل يُعدّ ذلك خطأ يستدعي الإنكار الشديد على فاعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلمة الشكر ليست من الذكر الوارد عند الرفع من الركوع، فلا ينبغي الإتيان بها حينئذ. أما في غير الرفع من الركوع فلا حرج فيها؛ لأن الحمد والشكر كله لله تعالى. ينبغي لمن يبين أمراً يتعلق بالدين أن يكون بعبارة خالية من الانفعال والتوتر، فالأسلوب الطيب المقنع أشد تأثيراً وأعظم نفعاً. كان هذا أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة والإرشاد. ينبغي معذرة الإمام المذكور وإحسان الظن به؛ لأنه لا يريد إلا الخير، وبعض الناس تكون فيهم حدة في الخطاب ويكونون طيبو السريرة حريصين على نصح الآخرين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82970
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي