العودة إلى البحث

هل الخلافة القادمة هي خلافة المهدي، وما دليل ذلك، وهل هناك حديث ينص على أن أمامه 14 خليفة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

روى الإمام أحمد عن حذيفة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت". وقد حصل في الأمة الإسلامية كلا الملكين: العاض والجبري، وخلافة على منهاج النبوة (خلافة عمر بن عبد العزيز). ولم يرد تحديد لزمن خروج المهدي في رواية صحيحة، ولم يوقف على حديث نبوي يدل على أن هناك أربعة عشر خليفة قبل خروجه. وثبت عن جابر بن سمرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا، كلهم من قريش". قال ابن كثير إن هؤلاء الخلفاء الاثني عشر يكونون من قريش ويعدلون، ولا يشترط أن يكونوا متتابعين، وقد وُجِد منهم أربعة على الولاء (أبو بكر، عمر، عثمان، وعلي).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي