العودة إلى البحث

هل عدم نظر السائل إلى الفتيات في الشارع خوفًا من أن ينظر أحد إلى أخته يمنع من أن ينظر أحدهم إلى أخته إذا نظر أخوه إلى الفتيات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لما كان النظر يؤدي لفساد القلب، أمر الله بحفظ البصر والفرج. قال تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ). ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إتباع النظرة النظرة. ومن يمتنع عن هذه المعصية ابتغاء مرضاة الله ينال أجراً عظيماً ويُبدله الله عبادة يجد حلاوتها، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة أول مرة ثم يغض بصره إلا أخلف له عبادة يجد حلاوتها". وينبغي أن يكون غض البصر طاعة لله تعالى، لا لأجل الأخت، فإذا أخلص النية فقد يحفظ الله أخته إكرامًا له. ونرجو أن يكون الأخ الآخر مثله في الامتناع عن النظر لما لا يحل له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي