هل يُعتبر الشخص متشددًا إذا تفرغ للعبادة بعد هدايته، واعتزل ما يراه معصية في بيته ومجتمعه، وامتنع عن بعض الأمور الدنيوية كالسفر والعمل المختلط، وأصبح يرى في الجرائد والتعامل مع المطاعم المشهورة محاذير شرعية؟
هذا الزمان زمان غربة، والمتمسك فيه بدينه كالقابض على الجمر، وللثبات على الدين في هذا الزمان، يلزم العبد علم نافع، وعمل صالح، وصحبة صالحة تعينه، والانشغال بطاعة الوقت، وعدم تكليف النفس ما لا تطيق. الالتزام بطاعة الله واجتناب المحرمات ليس تشددًا، بل هو أمرٌ محمود، والشعور بالغربة أمر طبيعي. بالنسبة للزواج، يجب تحري الدين والصلاح في اختيار الزوجة، فهي خير متاع الدنيا. أما قضاء شهر العسل في بلاد الكفار، ففيه خطر عظيم على الدين والدنيا. العمل لا يجب إلا إذا ترتب على تركه تفريط في واجب أو تضييع لمن يعول، ومن كان لديه ما يغنيه عن الناس فلا مانع أن يتفرغ لطاعة الله وطلب العلم. وأخيرًا، ينصح بالترفق بالوالدين والأهل في النصيحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105824