العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي وكيف السبيل للتوبة بعد نكث عهد مع الله بالامتناع عن عادة معينة، مع الدعاء بجعل السعادة في تركها والبؤس في الاستمرار فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت العادة السرية هي المقصودة، فهي محرمة. ومن عاهد الله على ترك محرم فعليه الوفاء بعهده؛ لأن الله حث على الوفاء بالعهد في آيات كثيرة، كقوله تعالى: "وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا" (الإسراء: 34). وقد نص بعض العلماء على أن من عاهد الله على شيء، فهي يمين تلزم فيها كفارة اليمين عند عدم الوفاء. وباب مفتوح، فإذا تاب العبد بصدق، قبل الله توبته، وعليه الإكثار من الحسنات الماحية، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر: 53).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132690
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي