ما الحكم الشرعي وكيف السبيل للتوبة بعد نكث عهد مع الله بالامتناع عن عادة معينة، مع الدعاء بجعل السعادة في تركها والبؤس في الاستمرار فيها؟
إذا كانت العادة السرية هي المقصودة، فهي محرمة. ومن عاهد الله على ترك محرم فعليه الوفاء بعهده؛ لأن الله حث على الوفاء بالعهد في آيات كثيرة، كقوله تعالى: "وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا" (الإسراء: 34). وقد نص بعض العلماء على أن من عاهد الله على شيء، فهي يمين تلزم فيها كفارة اليمين عند عدم الوفاء. وباب التوبة مفتوح، فإذا تاب العبد بصدق، قبل الله توبته، وعليه الإكثار من الحسنات الماحية، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر: 53).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132690