العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر ما عاهدتُ الله عليه من الامتناع عن فعل العادة السرية نذراً يستوجب كفارة وعقاباً، مع العلم أنني فعلتها بعد أسابيع من العهد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من عاهد الله على ترك محرم فعليه الوفاء بعهده، وإذا نقض العهد بفعل ما عاهد الله على تركه، فعليه التوبة إلى الله وكفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام. مع التوصية بالإقلاع عن العادة السرية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147727
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي