ماذا يفعل من عاهد الله على ترك العادة السرية ثم عاد إليها، وهل يعتبر ذلك نقضًا لعهد الله يستوجب الخوف من النار، وهل تعد هذه الممارسة زنا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العادة السرية ليست زنا يوجب الحد، ولكنها معصية قبيحة. التخلص منها يسير بالصدق مع الله وتقوية ، وما تجدينه من ندم ورغبة في التخلص منها علامة خير. عليك بشغل أوقات الفراغ، والبعد عن الوحدة، وعدم الاسترسال مع الخواطر، والاستعانة بالله وكثرة الدعاء. التائب من الذنب كمن لا ذنب له. أما العهد، فعلى المسلم الحرص على الوفاء بعهوده مع الله، وخاصة إذا كان على ترك معصية. إذا كان عهدك يميناً، فكفارته كفارة يمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111301
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111301
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي