العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من عاهد الله على ترك العادة السرية آلاف المرات ثم عاد إليها، وهل يُعد ذلك نفاقًا، وهل يُخشى عليه من حرمان التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العادة السرية محرمة ولها أضرارها، ويمكن مراجعة فتاوى سابقة حول حرمتها ووسائل التخلص منها. هناك فرق كبير بين الجماع والعادة السرية. إذا عاهدت الله على ترك أمر سيء ونكثت العهد، فكرر ولا تيأس من رحمة الله. يوصى بالثقة بالله والتضرع إليه، والأخذ بأسباب تقليل الشهوة، والمسارعة إلى الزواج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152555
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي