ما حكم من عاهد الله على ترك العادة السرية آلاف المرات ثم عاد إليها، وهل يُعد ذلك نفاقًا، وهل يُخشى عليه من حرمان التوبة؟
العادة السرية محرمة ولها أضرارها، ويمكن مراجعة فتاوى سابقة حول حرمتها ووسائل التخلص منها. هناك فرق كبير بين الجماع المباح والعادة السرية. إذا عاهدت الله على ترك أمر سيء ونكثت العهد، فكرر التوبة ولا تيأس من رحمة الله. يوصى بالثقة بالله والتضرع إليه، والأخذ بأسباب تقليل الشهوة، والمسارعة إلى الزواج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152555