هل يُعدّ عقوقًا أن يمتنع الابن عن تلبية طلبات والدته المالية المتكررة وغير الضرورية، مع علمه بحاجتها للمال، وتحمّله لمسؤوليات مالية أخرى تجاه إخوته وزواجه، خاصةً وأنها تستخدم المال في أمور محرمة كالتدخين، وترفض نصيحته بالإقلاع عنها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مقام الأم عظيم، وبرها من أفضل القربات، وقد أوصى الله بها وصية خاصة في القرآن، وخصصت لها ثلاثة أرباع البر. من أعظم برك بها الدعاء لها من الدخان، والنصيحة بالرفق. لا يلزمك إعطاء المال لأمك إذا لم تكن بحاجة إليه، ولا تكون عاقًا بعدم الإعطاء، ولا يلزمك الاستدانة لذلك. الفقهاء يرون أنه ليس للأب من مال ولده إلا ما احتاجه دون ضرر للابن. إذا طلبت الأم مالًا دون حاجة، أعطها الذي لا يضرك لكسب رضاها، فقد يساعد ذلك في إصلاحها وقبولها لنصحك. اعمل على مداراتها وكسب رضاها، واستعن بناصحين مقربين منها إن أمكن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190021
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190021
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي