ما حكم امتناع الابن عن مساعدة والده المَدين مع حاجته الماسة للمال، وما التصرف الصحيح في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العلماء على أنه لا يلزم الولد إعطاء والده شيئاً من ماله أو قضاء ديونه إذا كان الوالد في كفاية وغير محتاج. أما إذا كان الوالد محتاجاً ولا يجد ما ينفقه، فتجب نفقته على ولده إجماعاً، لقوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". وإذا لم تكن واجبة عليك أو قمت بها حسب ، فلا مانع من ادخار المال. والأفضل إلى الوالد ومساعدته في ديونه ومشاكله بما لا يضر بالولد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160292
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160292
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي